السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

65

قواعد النحوية

عالمة جاءا » وقوله تعالى : « قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً » . « 1 » 7 - أن تكون النكرة دعاء ، كقوله تعالى : « سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ » ، « 2 » و « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » ، « 3 » أو فيها معنى التعجّب ، نحو : « عجب لزيد » . 8 - أن تقع في أوّل الجملة الحاليّة ، نحو : « قطعت الصحراء ودليل يهديني » أو بعد إذا الفجائية ، نحو : « خرجت فإذا أسد بالباب » . 9 - أن تكون محصورة ، نحو : « إنّما قائم رجل » . 10 - أن يكون ثبوت ذلك الخبر للنكرة من خوارق العادة ، نحو : « بقرة تكلّمت » . « 4 » حالات الخبر للخبر ثلاث حالات : الحالة الأولى : التأخير ، وهو الأصل ؛ لأنّه وصف في المعنى للمبتدأ فحقّه التأخير . ويجب في مواضع ، أهمّها : 1 - أن يكون كلّ من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ ولا قرينة تبيّن المبتدأ من الخبر ، نحو : « زيد أخوك » و « أفضل من زيد أفضل من بكر » . فإن وجد قرينة جاز تقديم الخبر ، نحو : قول الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد فقوله « بنونا » خبر مقدّم و « بنو أبنائنا » مبتدأ مؤخّر ، لأنّ المراد الحكم على بني أبنائهم بأنّهم كبنيهم وليس المراد الحكم على بنيهم بأنّهم كبني أبنائهم . 2 - أن يكون الخبر فعلا رافعا لضمير المبتدأ مستترا ، نحو : « زيد قام » . ولا يجوز التقديم لالتباس المبتدأ بالفاعل . فإن كان الفعل رافعا لظاهر ، نحو : « زيد قام أبوه » أو

--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 263 . ( 2 ) . الصافّات ( 37 ) : 109 . ( 3 ) . المطفّفين ( 83 ) : 1 . ( 4 ) . قال ابن مالك : ولا يجوز الابتدا بالنكرة * ما لم تفد ك « عند زيد نمره » وهل فتى فيكم ؟ فما خلّ لنا * ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل * برّ يزين وليقس ما لم يقل